الاثنين، 6 مايو 2019

في تفسير نشأة الكون وتطوره




في تفسير نشأة الكون وتطوره





             

 ضمن تفسيرات نشأة الكون وتطوره أعلن علماء الفلك أنهم رصدوا تموجات في منظومة الزمان-المكان تمثل أصداء لعملية تمدد الكون الهائلة التي حدثت فور وقوع الانفجار العظيم.

ويمثل هذا الاكتشاف إنجازا يتوج الفتوحات الكبيرة للفكر البشري في فهم كيف نشأ الكون منذ الأزل وتطوره في صورة أعداد لا تحصى من المجرات والنجوم والسدم ومساحات شاسعة في أقطار الفضاء.
فقبل قرن من الزمن تنبأ العالم ألبرت أينشتاين بهذه التموجات في منظومة الزمان-المكان (الزمكان) التي يطلق عليها أيضا موجات الجاذبية.
وتقول النظرية العامة بأن قوانين الكون واحدة لكل الأجسام بصرف النظر عن حالات حركتها وأن الحركة غير المنتظمة (المتسارعة) مثلها مثل الحركة المنتظمة كلتاهما حركة نسبية وتقول أيضاً بأن المادة هي التي تتسبب في انحناء منظومة الزمان-المكان (الزمكان) ويزيد هذا الانحناء بزيادة كثافة المادة في الفضاء وكلما زاد الانحناء أبطأ الزمن من سيره.
وتقول هذه النظرية أيضاً بمبدأ التكافؤ أي التعادل بين عزم القصور الذاتي وقوة الجاذبية الأرضيةوبأن الضوء يسير في خطوط منحنية حينما يقترب من جرم كوني ذي جاذبية كبيرة.

بوابة الشرق الإلكترونية
https://www.al-sharq.com/article/18/03/2014/

الأحد، 25 نوفمبر 2018

د.عبد المجيد حميد الكبيسي: التربية البيئية - رؤية منهجية ومنظور شامل -




                                                                       




صدر حديثا  عن دار الإعصار العلمي كتاب التربية البيئية - رؤية منهجية ومنظور شامل -
من مؤلفات د. عبدالمجيد حميد الكبيسي










عنوان الكتاب:             التربية البيئية - رؤية منهجية ومنظور شامل -
 الفئات:           تربية، التلوث البيئي ، مكافحة التلوث ،المخاطر الصحية.
المؤلفون:         د. عبد المجيد حميد الكبيسي
ISBN  :          978-9957-98-337-6
الناشر:            دار الإعصار العلمي للنشر والتوزيع
تاريخ النشر:     2019مـ -1440هـ
الاصدار:         طبعة أولى
عدد الصفحات:  632 صفحة

اللغة:              العربية

وصف الكتاب:      
يتناول هذا الكتاب المبادئ النظرية للتربية البيئية ومقاربات جوانبها العملية، بوصف التربية البيئية علماً تطبيقياً يتجلى بالفعل والممارسة وليست فكراً نظرياً فحسب. وذلك وفق رؤية منهجية  لتفاصيلها من خلال إعمالها المنهج وعناصره ومداخل بناءه وما يتبعه في مختلف القضايا البيئية والمواضيع الدراسية.. ووفق منظور شامل لفلسفتها، وأهدافها، ومحتواها، وأطرها المفاهيمية، ومنظوميتها، واهميتها، ووظائفها، ومشكلاتها، ومناحيها التطبيقية، واستراتيجيات ومداخل وطرق وأساليب تدريسها والكفايات المرتبطة بها، وفق ظروف المكان: عالمياً واقليمياً ومحلياً، وظروف الزمان: نشأتها وتطورها واستشراف مستقبلها، وعلى المستويين النظامي –المدرسي، وغير النظامي- غير المدرسي، والابعاد الأخرى، محاولا تقديم لبنة بنيوية عصرية للتربية البيئية ضمن تركيبها العالمي والإقليمي والمحلي ونسيجها الاجتماعي،  لعله يكون إضافة عملية وتربوية للثقافة البيئية قد تخدم الأجيال الحالية والقادمة..
والكتاب قد يمثل خطوة متّئدة على طريق توسيع فعاليات التنشئة البيئية (لمختلف الإعمار وخصوصا الأطفال) التي تسعى لإعداد الإنسان ثقافيا وحضاريا ومهنيا لأداء دور ايجابي خلاّق في المجتمع والتعامل والتفاعل الإيجابي مع البيئة، نحو الارتقاء  الى مستوى  أخلاق بيئية متميزة تضع الإنسان أمام  مسؤولياته وجها لوجه، وتضمن للبيئة توازنها وتناسقها وتكاملها مع الأنظمة والنواميس الكونية.. ولن يتحقق ذلك إلا من خلال معطيات تتصاعد بتظافر جهود التربويين والمجتمع على نحو متناسق ومتكامل ومتوازن، نحو الوصول الى التنور البيئي الذي يمثل قمة نواتج التعلم للفرد في إطار علاقة "الإنسان والحياة والكون والوجود". ولعل فلسفة التربية البيئية هنا هي الدعوة العامة لكل البشر للمحافظة على البيئة حاضراً ومستقبلاً.
ويحاول  الكتاب التأكيد على القضايا العصرية للتربية البيئية وتداعياتها الخطرة، من خلال محاولة إقرار "التربية البيئية" في أذهان الأفراد، وزيادة معارفهم عنها وعملهم على رعايتها، بوصفها مادة أساسية في النظام التربوي في العراق والمنطقة العربية التي لاتزال تعطي لهذا الاتجاه اهتماماً فاتراً، في عصر تتسارع  فيه خطى التحديات البيئية في العالم وليس في المنطقة العربية فقط، وإمكانية الاستفادة من هذا الكتاب للتدريس والتعليم البيئي في كافة المراحل الدراسية ومستوياتها، فالتربية البيئية جهد مجتمعي تشترك في تحقيقه جميع الجهود الرسمية وغير الرسمية ذاتياً وموضوعياً، بتبني قيم جديدة وسلوكيات إيجابية وقرارات سديدة. ولعل في مقدمة أمر التربية البيئية العناية بالسلوك الإنساني وتنميته وتطويره وتغييره، إذ تهدف الى تزويد أفراد الجيل بالمهارات والمعتقدات والاتجاهات وأنماط السلوك المختلفة التي تجعل منهم مواطنين متنورين صالحين في مجتمعهم، متكيفين مع الجماعة التي يعيشون بينها، وينظرون باحترام الى البيئة بكل أنظمتها ومحتوياتها.


يتألف الكتاب من (15) فصلاً ومقدمة، كرس الفصل الأول لموضوع "دراسة التربية البيئية": خلفيتها النظرية، مشكلتها وأهميتها. ويستعرض الفصل الثاني مفهوم التربية البيئية بصيغه ومعانيه المتعددة ومداخل تحليله، والتطور المفاهيمي للتربية البيئية وعناصرها وخصائصها. ويعالج الفصل الثالث فلسفة التربية البيئية وأسسها ومنطلقاتها ومبادئها. أما الفصل الرابع فيتولى التعامل مع منهجية التربية البيئية متضمنة المنهج الدراسي وعناصره ومداخل بنائه، والتركيز على المدخل البيئي وتداخله مع المداخل التربوية الأخرى، وأساليب إدخال التربية البيئية في المناهج الدراسية. ويعرض الفصل الخامس أهداف التربية البيئية وتصنيفها وبيان الأهداف العامة لها وأهدافها السلوكية، ثم استعراض الأهداف العامة للثقافة البيئية والإعلام البيئي، وخلاصة الأهداف الأساسية في مجال التربية البيئية، ثم دراسة محتوى التربية البيئية وتكامله مع عناصر المنهج المدرسي، ومجالات إطاره العام، وإعطاء أمثلة عن أجندته المعاصرة. ويتناول الفصل السادس استراتيجيات ومداخل وطرائق وأساليب ونماذج تدريس التربية البيئية وخططها. ويعكس الفصل السابع كفايات تعليم– تعلم  التربية البيئية، متضمناً الكفايات التدريسية لمعلم التربية البيئية سواء في إعداده أو تدريبه أثناء الخدمة، ودائرة التعلم والتعليم وخصوصاً في الثلاثية البيئية. ويبين الفصل الثامن مفهوم وسمات أهم الاتجاهات البيئية وتكوينها وتعديلها وقياسها وعلاقاتها الوظيفية. ويغطي الفصل التاسع معطيات منظومية التربية البيئية متضمنة النظام والمنظومة التربوية البيئية، وعلاقة نظام التربية البيئية مع النظم التربوية الأخرى، والمعالجات الخطية والمنظومية للقضايا البيئية في العلوم البيئية. ويعطي الفصل العاشر فكرة إجرائية عن التقويم التربوي في التربية البيئية بأنواعه المختلفة ونشاطاتها البرمجية. ويغطي الفصل الحادي عشر أهمية التربية البيئية ووظائفها وتدعيمها ومشكلاتها. أما الفصل الثاني عشر فيميز بين التربية البيئية المدرسية وغير المدرسية، في مجالات مؤسساتها ووسائطها وبرامجها ومشاريعها، والمستهدفين والمطلوب منها. ويقدم  الفصل الثالث عشر نبذة عن نشاطات برامج  التربية البيئية عالميا وإقليميا ومحليا. ويتربع الفصل الرابع عشر من هذا الكتاب على قمة فصوله بمؤشرات رؤية إسلامية نحو التربية البيئية، تتضمن موقف الإسلام من القضايا البيئية وفلسفتها وتطبيقاتها، واستعراض أهم القيم البيئية فيه، ومعطيات التربية البيئية الإسلامية من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة. ويختتم الفصل الخامس عشر بسرد مرّكز حول بعض الدراسات السابقة عن التربية البيئية، العربية منها والأجنبية، مصنفة وفقاً للمعارف المنهجية، والاتجاهات، والدراسات البيئية، وتبعاً للكفايات في إطارها المنهجي والتقويمي، وعرض أهم نتائجها وتوصياتها التي تعطي إشعاعاً ثاقباً لدراسة التربية البيئية وفق الرؤية المنهجية والمنظور الشامل.     














الأحد، 18 فبراير 2018

د.عبدالمجيد حميد الكبيسي: التطور المفاهيمي للتربية البيئية عبر المؤتمرات العالمية






التطور المفاهيمي للتربية البيئية وفق بعض المؤتمرات الأممية
 للفترة 1972-2015


د.عبدالمجيد حميد الكبيسي

ركزت العديد من المؤتمرات والدراسات على مصطلح التربية البيئية، والذي من خلاله تتحقق التنمية المستدامة التي تتطلب نوع من التربية التي تعد هي المحك الأساسي لتنمية الوعي، أو تكوين اتجاهات إيجابية نحو البيئة والتي من خلالها يستطيع الفرد التعرف على المشكلات وتحليلها، وبدون استدامة هذا الفهم والتحليل لا يوجد فعل أو تحريك يمكن من خلاله تحقيق الاستدامة والنهوض بالبيئة .كما تشمل التربية البيئية تعلم بعض القيم، وكذلك القدرة على التفكير السليم بشأن المشكلات البيئية التي تتصف بكونها ذات طابع سياسي او اقتصادي او فلسفي اضافة الى الصفة التقنية .وأصبحت البيئة ومشكلاتها قضية ذات طابع عالمي من حيث الآثار المترتبة عليها، هذه الطبيعة الخاصة لمشكلات البيئة ألزمت المجتمع الدولي أن يتعامل مع مشكلات البيئة خارج إطار الحدود والأطر السياسية، ويظهر ذلك واضحا في إبرام الكم الهائل من الاتفاقيات والمؤتمرات.  ولأهمية الموضوع نستعرض أهم المحطات الرئيسية للتطور المفاهيمي لمسيرة التربية البيئة كما تظهر في الجدول  الآتيالذي يعرض بإيجاز (صريح أو ضمني) تطور الاهتمام والتطور المفاهيمي لها على المستوى الدولي منذ السبعينات من القرن الماضي وحتى الان.





اسم المؤتمر
تأريخه
مؤشر التطور المفاهيمي للقضايا البيئية
مؤتمر قمة الارض في
استوكهولم/ السويد
1972


اعتراف صريح  بدور التربية البيئية في حماية البيئة

مؤتمر بلغراد
بلغراد/  صربيا
1975
هدف التربية البيئية هو اقامة عالم يكون سكانه اكثر وعيا واهتماما بالبيئة والمشكلات المرتبطة بها.
اعلان تبليسي
تبليسي/جورجيا
1977
اعطاء معنى اوسع للبيئة يشمل جوانبها الايكولوجية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتاريخية والاخلاقية والجمالية، ووضع مبادئ وتوجيهات اساسية للتربية البيئية.
الميثاق العالمي للطبيعة
كينشاسا / زائير
1982
التأكيد على الرابطة الوثيقة بين البيئة والتنمية، وأن تبنى  خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفق دراسة علمية كاملة لمتطلبات البيئة والحفاظ عليها
مؤتمر موسكو
موسكو/ روسيا
1987
وضع استراتيجية عالمية للتعليم والتدريب البيئي.
مؤتمر ولنجتون
ولنجتون / نيوزيلندا
1989
التحكم  بشتى أعمال التعدين من جهة ويكفل حماية البيئة من جهة أخرى
مؤتمر قمة الارض
ريو دي جانيرو/البرازيل
1992
اعادة تكييف التربية البيئية ناحية التنمية المستدامة ، وزيادة الوعي العام وتعزيز التدريب في مجال التربية البيئية.
مؤتمر قمة الارض
جوها نسبرغ /جنوب افريقيا
2002
استدامة التطور والتقدم الصناعي واعادة توزيع الثروة مع الاستمرار في الحفاظ على البيئة .
مؤتمر منونتريا ل
كندا
2005
يتعين على الدول الصناعية من الآن وفي عام 2050 أن تخفف الانبعاثات الحالية فيها أربع مرات.
مؤتمر بالي
 بإندونيسيا
2007
معالجةالمشكلة القائمة لنسبة الـ20 بالمائة من الانبعاثات الغازية في العالم التي تسببها مشكلة التصحر.
مؤتمر قمة الأرض ريو دي جانيرو/البرازيل


2012

تعزيز "اقتصاد اخضر" يحافظ على الموارد الطبيعية ويقضي على الفقر، كنموذج اقل تدميرا لكوكب الأرض الذي سيرتفع سكانه من سبعة مليارات الى 9,5 مليارات عام 2050.
المؤتمر العالمي للتربية البيئية
مراكش/ المغرب
2013
زيادة دعم السلطات العمومية والمنظمات الدولية والممولين لمشاريع التربية البيئية. والاعتراف بانجازات المجتمع المدني في مجال التربية البيئية وتقوية أدواره.
المؤتمر العالمي لتغير المناخ
باريس/ فرنسا
2015
الحد من ارتفاع الحرارة "أدنى بكثير من درجتين مئويتين"، ومراجعة التعهدات الإلزامية "كل خمس سنوات"، وزيادة المساعدة المالية لدول الجنوب، إضافة إلى قرارات بدعم البيئة والتنمية المستدامة..











من مقالات

د.عبدالمجيد حميد الكبيسي
مدرس الدراسات السكانية والبيئية /تربية الأنبار /العراق